السبت، 25 أغسطس 2012

أنا قلبي مدينة سكنية

مع الاعتذار للكنج محمد منير ، عندما كنت افكر في كيفية عمل قلبي وكيف يحب وكيف يكره وكيف تزداد وتقل نبضاته ،وبحكم كوني مهندس مدني (بتاع رمل وطوب وزلط ) وجدت ان قلبي يشبه تماما المدينة السكنية ،فيه من يمتلك مساحات شاسعة من الاراضي بكافة التسهيلات وبسعر زهيد وفيه من يستأجر غرفة فوق سطوح أحد الابنية بعقد مؤقت فيه من يسكن منذ نعومة الاظافر وفيه من وفد جديداً اليه ،قد يصدر أمر ازالة لمبني قطن في احد احيائها لسنوات عديدة لمجرد مخالفة صغيرة في نظره كبيرة في نظري ،وفيه من يحتل مكانة ومنزلة عالية حتي ولو وفد من عدة ايام او اسابيع .

في نظري هذه المدينة هي مدينة الاحلام لا يدخلها حاقد او كاذب او منتفع لا يحق لأحد ان ياخذ نصيب أحد او يأخذ اكثر من نصيبه
قد يراها الآخرين قرية او خرابة او مكان كئيب لكنني احب هذه المدينة وارحب فيها بكل الزائرين وامنح السكن لكل انسان يحلم بالعيش في مدينة مثل مدينتي لا يوجد فيها كره او حقد او حسد او غل او تآمر او انانية او انتفاع .



تستطيع ان تسكن في اي منطقة تريدها لكن كعادة المدن الكبري توجد اماكن مخصصة للصفوة والحكام والحاكم في قلبي هي امي وقد يشاركها في الحكم اختي ومن بعدهم زوجتي في المستقبل  واصدقائي القريبين مني ولا اتعنت معهم او اكون ديكتاتورا لهم الحق في اصدار اي امر


في قلبي رادار لا يرصد السرعة كما يفعل الرادار مع السيارات بل يرصد حبي وكرهي للاشخاص ،وتظهر النتيجة تلقائيا علي وجهي فانا لا اجيد اخفاء المشاعر من احببته لابد ان تري ذلك علي وجهي لحظة رؤيته ومن كرهته لابد ان يظهر هذا علي وجهي قد لا يفيد هذا احيانا ولكني اعشق هذه الخاصية التي اتميز بها .

من منكم يريد ان يدخل هذه المدينة ومن منكم يريد ان يمتلك مدينة مثلها ؟!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق