سيد ...رجل فلاح ولد في احدي قري القليوبية وكعادة الفلاحين والصعايدة
عندما يكون لهم ابن وحيد علي مجموعة من الاخوات البنات ينال حظا كبيرا من
الدلع والتدليل ونال صاحبنا سيد هذا كل التدليل وكبر وعندما وصل لسن
العشرين اراد ابوه ان يزوجه فزوجه زبيده بنت حادة الطباع ولكنها تفتقر الي
قوة الشخصية والتعليم فكانت غجرية بامتياز .
وسافر الاثنان الي القاهرة وعاشا في احدي ضواحي الجيزة وانجبا ابنتهم الاولي سهير وبعد سنتين انجبا بنتاً اخري واشتاط سيد غضباً لانه كان ينتظر قدوم ولد حاله حال ابناء قريته فهذا التفكير منتشر بشدة هناك ولا اعرف لماذا حتي الآن وبعد سنتين انجبا بنت ثالثة ثم الرابعة والخامسة والسادسة ومع كل بنت يزداد ضعف الزوجه ويزداد غضب الزوج.
ومع غياب الثقافة وانعدام الشخصية لم تكن تستطيع ان ترفض رغبة زوجها في انجاب الولد واخيرا جاء سبع البرمبة في المرة السابعة ولد ها قد تحقق الحلم انها المعجزة التي كانو ينتظروها ولكن ماذا بعد ان انجبا الولد لم يتغير الحال ويصبحوا من الاعيان او يأخذوا مكافأة مالية من الدولة علي هذا الانجاز الفريد بل زادت الاحوال سوءً واضطر الي نزول ابنائه البنات لاشغال لتغظيه نفقات البيت التي لا تنتهي واضطروا للتقشف في المعيشة .
واصبحت وظيفة الزوج والزوجة هو رعاية المحروس وتدليله كما كان ابوه يدلله ليكبر هذا الطفل ويصبح مثل ابيه يتزوج وينجب ولا يعمل وينتظر ولدا يدلله فهل اصبح الحال من الجهل والتردي في الفكر الي هذه المرحلة .
ماذا جني سيد وكسب من انجابه لولد لماذا لم يرض بما قسمه الله له وما المشكلة في انجاب بنت هل اصبحت البنات وصمة عار انا كولد متابع لكل ما يجري في البلد وما وصل اليه الشباب اتمني ان انجب بنتاً بخبرة الكبار وتجاربهم عندما يمرض الاب او الام لا يقف بجوارهم الا البنت لا يرعاهم الا البنت لا يصبر علي عجزهم الا البنت ولي مع خالتي مثل في وقوفها مع جدتي في مرضها حتي توفاها الله بلا تعب او مخمصة او شكوي
فهل نوأد البنات كما كان يفعل الكفار هل حررنا الاسلام من هذا التخلف ثم نرجع نفكر مثلهم والغريب ان تجد متعلمين ومثقفين يفكرون مثلهم ...هذا التفكير هو احد علامات التاخر والتخلف في مجتمعاتنا.
وسافر الاثنان الي القاهرة وعاشا في احدي ضواحي الجيزة وانجبا ابنتهم الاولي سهير وبعد سنتين انجبا بنتاً اخري واشتاط سيد غضباً لانه كان ينتظر قدوم ولد حاله حال ابناء قريته فهذا التفكير منتشر بشدة هناك ولا اعرف لماذا حتي الآن وبعد سنتين انجبا بنت ثالثة ثم الرابعة والخامسة والسادسة ومع كل بنت يزداد ضعف الزوجه ويزداد غضب الزوج.
ومع غياب الثقافة وانعدام الشخصية لم تكن تستطيع ان ترفض رغبة زوجها في انجاب الولد واخيرا جاء سبع البرمبة في المرة السابعة ولد ها قد تحقق الحلم انها المعجزة التي كانو ينتظروها ولكن ماذا بعد ان انجبا الولد لم يتغير الحال ويصبحوا من الاعيان او يأخذوا مكافأة مالية من الدولة علي هذا الانجاز الفريد بل زادت الاحوال سوءً واضطر الي نزول ابنائه البنات لاشغال لتغظيه نفقات البيت التي لا تنتهي واضطروا للتقشف في المعيشة .
واصبحت وظيفة الزوج والزوجة هو رعاية المحروس وتدليله كما كان ابوه يدلله ليكبر هذا الطفل ويصبح مثل ابيه يتزوج وينجب ولا يعمل وينتظر ولدا يدلله فهل اصبح الحال من الجهل والتردي في الفكر الي هذه المرحلة .
ماذا جني سيد وكسب من انجابه لولد لماذا لم يرض بما قسمه الله له وما المشكلة في انجاب بنت هل اصبحت البنات وصمة عار انا كولد متابع لكل ما يجري في البلد وما وصل اليه الشباب اتمني ان انجب بنتاً بخبرة الكبار وتجاربهم عندما يمرض الاب او الام لا يقف بجوارهم الا البنت لا يرعاهم الا البنت لا يصبر علي عجزهم الا البنت ولي مع خالتي مثل في وقوفها مع جدتي في مرضها حتي توفاها الله بلا تعب او مخمصة او شكوي
فهل نوأد البنات كما كان يفعل الكفار هل حررنا الاسلام من هذا التخلف ثم نرجع نفكر مثلهم والغريب ان تجد متعلمين ومثقفين يفكرون مثلهم ...هذا التفكير هو احد علامات التاخر والتخلف في مجتمعاتنا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق